نور الدين عبد الرحمن اسفراينى

95

كاشف الأسرار ( فارسى )

[ سؤال از رسول درباره قول عزّ و جلّ : لا إله الّا اللّه حصنى ، فمن دخل حصنى امن من عذابى » ] . V ( 1 ) بسم اللّه الرحمن الرحيم . سألنى سائل عن قول رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، حاكيا عن ربّ العزّة ، تعالى ، قال : « قال اللّه ، عزّ و جلّ : لا إله الّا اللّه حصنى ، فمن دخل حصنى امن من عذابى » . فمن الداخل فيه و من الخارج عنه ، و هل للداخل فيه علامة فى الحقيقة و للخارج عنه علامة ؟ ( 2 ) الجواب ، و باللّه التوفيق : فخذ ، ايّها السائل ، من حقيقة الكلمة صورتها ، و اعلم انّ لها نهاية و بداية . ثمّ ارفع قدم الجحود من مركز الانكار وضعه فى دائرة الصدق و الاقرار ، حتّى لا تقع فى ورطة الحرمان و لا يمنعك من فوائد الايقان ! ( 3 ) امّا حرف « لا » للنفى ، فهو بوّاب على باب حصن الكلمة ، حتّى يمنع كلّ داخل يريد أن يدخل فيه سوى ذكر « 10 » اللّه ، تعالى . ( 4 ) امّا لفظ ال « إله » ، فهو سدّ لابواب اصنام الآلهة المنفيّة النفسانيّة و الإلقاءات الشيطانيّة . امّا « الف » الاله ، فهو مفتاح باب حصن الكلمة ، ليغلق به « 12 » باب الاثنينيّة و يفتح به « 12 » باب الاحديّة الوحدانيّة . « 12 » امّا « هاء » الاله ، فهو هاء الآلهة المنفيّة و مبعث التسويلات النفسانيّة و التسويفات الشيطانيّة ، لانّها غير المراد . فهى منفيّة الطريقة و الشريعة و الحقيقة فى جميع الاحوال صورة و معنى ، لانّه ما عبد صنم على وجه الارض اخبث من الهوى . فلهذا أمر بنفى الاصنام و ما سوى اللّه كلّها به حرف النفى ، و هو « لا إله » ، و يثبت الواحد الاحد « 17 » به حرف الاثبات ، و هو « الّا اللّه » ، لانّ الاثبات بعد النفى يقتضى

--> ( 10 ) - ذكر آ : - ب - - ( 12 ) ( 12 و 13 ) - به ( دو دفعه ) ب : - آ - - الاحدية الوحدانية آ : الوحدانية الاحدية ب - - ( 17 ) - الاحد آ : + الصمد ب